عز الدين الغزاوي
23-07-2010, 08:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* الموضوع: البيعة، كما وردت في القرآن و السنة
يقول الله في كتابه العزيز:
{إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيماً" ([6]). وقال تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكنية عليهم وأثابهم فتحاً قريباً}([7])
و قد ورد في السنة الكثير من الأحاديث الصحيحة، أذكر منها:
عن أبى هريره رضىالله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من خرج عن الجماعة ومات، فميتة جاهلية )) حديث صحيح رواه مسلم .
لعل أهم شيء يمكننا استخلاصه و نحن نتدبر هذه الآيات و الحديث النبوي الشريف، هو مشروعية البيعة في الكتاب و السنة و إن تعاقبها في ولاية المسلمين تؤكد
دورها في استتباب أمور الدولة و العمل للصالح العام
و على النقيض من ذلك، فإن كل فكر يدعو للتفرقة و العصيان هو فكر متطرف لا يزكيه الله و لا يوافق السنة
و لكوني لست من المتخصصين في هذا الباب، أترك المجال للأخوة الذين هم ذووا الاختصاص حتى يضيفوا ما يرونه مفيدا
أما الخلاصة التي أود الخروج بها من هذا الحديث فهي:
- علينا أن نطيع من ولي علينا
- أن ننصح لعامة المسلمين
- أن ندعو الله بالتوفيق لأولي الأمر منا
- أن ندعو دوما للجماعة و أن نبتعد عن التطرف
كما و نحن نستعرض الحالة التي تعيشها الأمة الإسلامية
من فرقة و عزلة، من واجبنا أن نصحح الأخطاء و نعود للقرآن و السنة من أجل الاقتداء و التصحيح...
فهل هناك من له قلب سليم ؟ و هل هناك من له نظر ثاقب ؟ و هل هناك من أخذته العزة فسعى للإصلاح ؟
هذه جملة من الأسئلة التي نطرحها، لكن هل من مجيب ؟
اخواني أعضاء المنتدى، إنني أجتهد في كتاباتي بفضل تشجيعاتكم، فلا تبخلوا علي بها، و شكرا
* صادق مودتي / محبكم في الله عز الدين الغزاوي
* الموضوع: البيعة، كما وردت في القرآن و السنة
يقول الله في كتابه العزيز:
{إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيماً" ([6]). وقال تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكنية عليهم وأثابهم فتحاً قريباً}([7])
و قد ورد في السنة الكثير من الأحاديث الصحيحة، أذكر منها:
عن أبى هريره رضىالله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من خرج عن الجماعة ومات، فميتة جاهلية )) حديث صحيح رواه مسلم .
لعل أهم شيء يمكننا استخلاصه و نحن نتدبر هذه الآيات و الحديث النبوي الشريف، هو مشروعية البيعة في الكتاب و السنة و إن تعاقبها في ولاية المسلمين تؤكد
دورها في استتباب أمور الدولة و العمل للصالح العام
و على النقيض من ذلك، فإن كل فكر يدعو للتفرقة و العصيان هو فكر متطرف لا يزكيه الله و لا يوافق السنة
و لكوني لست من المتخصصين في هذا الباب، أترك المجال للأخوة الذين هم ذووا الاختصاص حتى يضيفوا ما يرونه مفيدا
أما الخلاصة التي أود الخروج بها من هذا الحديث فهي:
- علينا أن نطيع من ولي علينا
- أن ننصح لعامة المسلمين
- أن ندعو الله بالتوفيق لأولي الأمر منا
- أن ندعو دوما للجماعة و أن نبتعد عن التطرف
كما و نحن نستعرض الحالة التي تعيشها الأمة الإسلامية
من فرقة و عزلة، من واجبنا أن نصحح الأخطاء و نعود للقرآن و السنة من أجل الاقتداء و التصحيح...
فهل هناك من له قلب سليم ؟ و هل هناك من له نظر ثاقب ؟ و هل هناك من أخذته العزة فسعى للإصلاح ؟
هذه جملة من الأسئلة التي نطرحها، لكن هل من مجيب ؟
اخواني أعضاء المنتدى، إنني أجتهد في كتاباتي بفضل تشجيعاتكم، فلا تبخلوا علي بها، و شكرا
* صادق مودتي / محبكم في الله عز الدين الغزاوي