أيمن شرف
05-07-2010, 01:12 PM
[ماذا تعرف عن ( ويح ) وأخواتها ؟
لويح ثلاث أخوات : ويل،وويب،وويس
أولا : " ويح " المشهور أنها كلمة رحمة تقال لمن وقع في بلية تقصد بها الدعاء له بالرحمة والتخلص من بليته، كما قال_صلى الله عليه وسلم_:" ويحَ ابن سمية تقتله الفئة الباغية"
فقد قالها النبي_صلى الله عليه وسلم_لعمار الصحابي الفاضل توجعا له وترحما عليه.
ثانيا :"ويل ، وويب " فكل منهما معناهما العذاب وتقال غالبا لكل من وقع في هلكة لا يُترحم عليه، ألا ترى أن الويل في القرآن لمستحقي العذاب،قال تعالى:" ويلٌ لكل همزة لمزة "
وقد تُستعمل " ويل " في المدح كما قال المتنخل الهذلي يرثي ولده أثيلة:
ويْلِمه رجلا يأتي به غَبَنا **** إذا تجرد لا خالٌ ولا بَخِلُ
فهذا التركيب هنا مدح جاء بلفظ الذم ،كما يقال : أخزاه الله ما أشعره.
وكأنهم قصدوا من ذلك أن الشيء إذا رآه الإنسان فأثنى عليه وخشي أن تصيبه العين،فيعدل عن مدحه إلى ذمه خوفا عليه من الأذى.
** إما " ويب " قد تستعمل في التعجب فيقال :" ويبا لهذا الأمر" أي عجبا.
ثالثا :" ويس "كلمة تستعمل في موضع الرأفة والاستملاح وتقال للصبي،فتقول : ويسه ما أملحه !
قال أبو حاتم :" أما ويسك ، فإنه لا تُقال إلا للصبيان" أ.هـ
إعراب هذه الألفاظ الأربعة.
**** إذا جاءت مرفوعة فهي مبتدأ،وخبره المتعلق المحذوف لشبه الجملة التي جاءت بعده.
والذي ساغ الابتداء بها وكلها نكرات : إما التعظيم المفهوم من التنوين ،وإما أنها أقيمت مقام الدعاء،وإما أنها جرت مجرى الأمثال،وإما وضوحها.
*** وقد تأتي منصوبة ،كما في قولنا : ويحاً لفلان أو ويلاً أو ويباً،أو ويساً .
في هذه الحالة تكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره ألزمه الله ويحاً ..
*** هذا إذا لم تُضَف ، أما إذا أُضيفت فلا يجوز رفعها أبدا ، ولكن تكون منصوبة على الإعراب السابق ، قال تعالى :" ويلَكم لا تفتروا على الله كذبا "
*** أما الأفعال :" تعساً،وبُعداً،وتباً " فكل منها مفعول به لفعل محذوف تقديره ألزمه.
ولا يجوز إضافتها البتة ،فلا يُقال : تعسه ،ولا بُعد فلان ..إلخ
******************** ويقال ************************
ويلِمه رجلاً. بكسر اللام وويلُمه رجلا . بضمها ورجلٌ وويلُمه .
يعني أن هذا الرجل فَطِنٌ داهٍ بالأمور.
================== فائدة أعجب مما مضى ===================
الويح والويل والويب والويس كلها مصادر لا أفعال لها ... قال ابن جني رحمه الله :" امتنعوا من استعمال أفعالها لأن القياس نفاه ومنع منه ،وذلك لأنه لو صُرف الفعل منها لوجب اعتلال فائه وعينه فتحاموا استعماله لما كان يعقب من اجتماع إعلالين ". أ. هـ[/color]
لويح ثلاث أخوات : ويل،وويب،وويس
أولا : " ويح " المشهور أنها كلمة رحمة تقال لمن وقع في بلية تقصد بها الدعاء له بالرحمة والتخلص من بليته، كما قال_صلى الله عليه وسلم_:" ويحَ ابن سمية تقتله الفئة الباغية"
فقد قالها النبي_صلى الله عليه وسلم_لعمار الصحابي الفاضل توجعا له وترحما عليه.
ثانيا :"ويل ، وويب " فكل منهما معناهما العذاب وتقال غالبا لكل من وقع في هلكة لا يُترحم عليه، ألا ترى أن الويل في القرآن لمستحقي العذاب،قال تعالى:" ويلٌ لكل همزة لمزة "
وقد تُستعمل " ويل " في المدح كما قال المتنخل الهذلي يرثي ولده أثيلة:
ويْلِمه رجلا يأتي به غَبَنا **** إذا تجرد لا خالٌ ولا بَخِلُ
فهذا التركيب هنا مدح جاء بلفظ الذم ،كما يقال : أخزاه الله ما أشعره.
وكأنهم قصدوا من ذلك أن الشيء إذا رآه الإنسان فأثنى عليه وخشي أن تصيبه العين،فيعدل عن مدحه إلى ذمه خوفا عليه من الأذى.
** إما " ويب " قد تستعمل في التعجب فيقال :" ويبا لهذا الأمر" أي عجبا.
ثالثا :" ويس "كلمة تستعمل في موضع الرأفة والاستملاح وتقال للصبي،فتقول : ويسه ما أملحه !
قال أبو حاتم :" أما ويسك ، فإنه لا تُقال إلا للصبيان" أ.هـ
إعراب هذه الألفاظ الأربعة.
**** إذا جاءت مرفوعة فهي مبتدأ،وخبره المتعلق المحذوف لشبه الجملة التي جاءت بعده.
والذي ساغ الابتداء بها وكلها نكرات : إما التعظيم المفهوم من التنوين ،وإما أنها أقيمت مقام الدعاء،وإما أنها جرت مجرى الأمثال،وإما وضوحها.
*** وقد تأتي منصوبة ،كما في قولنا : ويحاً لفلان أو ويلاً أو ويباً،أو ويساً .
في هذه الحالة تكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره ألزمه الله ويحاً ..
*** هذا إذا لم تُضَف ، أما إذا أُضيفت فلا يجوز رفعها أبدا ، ولكن تكون منصوبة على الإعراب السابق ، قال تعالى :" ويلَكم لا تفتروا على الله كذبا "
*** أما الأفعال :" تعساً،وبُعداً،وتباً " فكل منها مفعول به لفعل محذوف تقديره ألزمه.
ولا يجوز إضافتها البتة ،فلا يُقال : تعسه ،ولا بُعد فلان ..إلخ
******************** ويقال ************************
ويلِمه رجلاً. بكسر اللام وويلُمه رجلا . بضمها ورجلٌ وويلُمه .
يعني أن هذا الرجل فَطِنٌ داهٍ بالأمور.
================== فائدة أعجب مما مضى ===================
الويح والويل والويب والويس كلها مصادر لا أفعال لها ... قال ابن جني رحمه الله :" امتنعوا من استعمال أفعالها لأن القياس نفاه ومنع منه ،وذلك لأنه لو صُرف الفعل منها لوجب اعتلال فائه وعينه فتحاموا استعماله لما كان يعقب من اجتماع إعلالين ". أ. هـ[/color]