أيمن شرف
23-06-2010, 03:06 PM
في بعض التعبيرات العربية
مازالت لغتنا تعطي لمن يطلب نداها،وتحب كل من يطلب ودها ، فما تكبرت على راغب في وصالها،وما امتنعت عن عاشق لخلتها.
في لغتنا الحبيبة بعض التعبيرات التي جرت على ألسنة العرب،وينبغي لنا الأخذ بها،واستعمالها كما استعملها القرآن،والشعراء الجاهليون الذين هم أرباب اللغة ومن هذه التعبيرات :
1- ( أرأيتك و أرأيتكما و أرأيتكم )
الجميع بفتح التاء.
ومعنى هذه التعبيرات على الترتيب : أخبرني وأخبراني وأخبروني ، قال تعالى :" أرأيتك هذا الذي كرمت علي .."
فالكاف : لتأكيد الخطاب حرف لا محل له من الإعراب.
هذا : اسم إشارة مبني في محل نصب مفعول به أول، " الذي " اسم موصول ميني في محل نصب صفة. والمفعول به الثاني محذوف لدلالة الصلة عليه،والمعنى أخبرني عن هذا الذي كرمت علي بأمر السجود له.
2- لا أبا لك .
***هذا التركيب شائع في كلام العرب وأشعارهم وهو أكثر ما يراد به المدح، ويكون معناه حينئذ ( لا كافي لك غير نفسك ) او يراد به نفي النظير بنفي أبيه ، فمن لا والد له لا نظير له.قال عنترة مادحا :
فاقني حياءك_لا أبا لك_ واعلمي****أني امرؤ سأموت إن لم أقتلِ
***وقد يراد بهذا التركيب الذم بأن الموصوف به مجهول النسب، كما في قةل جرير يهجو العباس بن يزيد الكندي :
أعبدا حلّ في شعبي غريبا*****ألؤما_لا أبا لك_واغترابا.
*** أصل هذا التركيب ****
قيل إن اللام في ( أبا لك ) إنما جاءت للتوكيد وأن أبا مضافا للكاف ولولا الإضافة لم تثبت الألف
وعلى هذا تكون اللام مقحمة ( التي تأتي بين المضاف والمضاف إليه )
********** في إعراب " لا أبا لك " *****************
ثلاثة وجوه :
الأول : أن " أبا " اسم على لغة من يقول : إن أباها وأبا أباها ... يعني يعامله معاملة المقصور.
" ولك " جار ومجرور متلق بمحذوف خبر.
الثاني : ان " أبا " اسم لا مضاف لما بعد الللام التي أُُقحمت تقوية للاختصاص والخبر محذوف.
الثالث :أن اللام وما بعدها صفة لاسم " لا" على انه شبيه بالمضاف لأن الصفة من تمام الموصوف والخبر محذوف وحُذف التنوين للتخفيف.
** وقولهم ( لا أم لك ) الغالب فيه انه ذم وسب
3- ليت شعري.
معناه ليتني أعلم او اعرف
ليت : حرف مشبه بالفعل من أخوات إن.
شعري : اسم ليت منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة،والياء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
وخبر ليت محذوف وجوبا
وللحديث بقية إن شاء الله
مازالت لغتنا تعطي لمن يطلب نداها،وتحب كل من يطلب ودها ، فما تكبرت على راغب في وصالها،وما امتنعت عن عاشق لخلتها.
في لغتنا الحبيبة بعض التعبيرات التي جرت على ألسنة العرب،وينبغي لنا الأخذ بها،واستعمالها كما استعملها القرآن،والشعراء الجاهليون الذين هم أرباب اللغة ومن هذه التعبيرات :
1- ( أرأيتك و أرأيتكما و أرأيتكم )
الجميع بفتح التاء.
ومعنى هذه التعبيرات على الترتيب : أخبرني وأخبراني وأخبروني ، قال تعالى :" أرأيتك هذا الذي كرمت علي .."
فالكاف : لتأكيد الخطاب حرف لا محل له من الإعراب.
هذا : اسم إشارة مبني في محل نصب مفعول به أول، " الذي " اسم موصول ميني في محل نصب صفة. والمفعول به الثاني محذوف لدلالة الصلة عليه،والمعنى أخبرني عن هذا الذي كرمت علي بأمر السجود له.
2- لا أبا لك .
***هذا التركيب شائع في كلام العرب وأشعارهم وهو أكثر ما يراد به المدح، ويكون معناه حينئذ ( لا كافي لك غير نفسك ) او يراد به نفي النظير بنفي أبيه ، فمن لا والد له لا نظير له.قال عنترة مادحا :
فاقني حياءك_لا أبا لك_ واعلمي****أني امرؤ سأموت إن لم أقتلِ
***وقد يراد بهذا التركيب الذم بأن الموصوف به مجهول النسب، كما في قةل جرير يهجو العباس بن يزيد الكندي :
أعبدا حلّ في شعبي غريبا*****ألؤما_لا أبا لك_واغترابا.
*** أصل هذا التركيب ****
قيل إن اللام في ( أبا لك ) إنما جاءت للتوكيد وأن أبا مضافا للكاف ولولا الإضافة لم تثبت الألف
وعلى هذا تكون اللام مقحمة ( التي تأتي بين المضاف والمضاف إليه )
********** في إعراب " لا أبا لك " *****************
ثلاثة وجوه :
الأول : أن " أبا " اسم على لغة من يقول : إن أباها وأبا أباها ... يعني يعامله معاملة المقصور.
" ولك " جار ومجرور متلق بمحذوف خبر.
الثاني : ان " أبا " اسم لا مضاف لما بعد الللام التي أُُقحمت تقوية للاختصاص والخبر محذوف.
الثالث :أن اللام وما بعدها صفة لاسم " لا" على انه شبيه بالمضاف لأن الصفة من تمام الموصوف والخبر محذوف وحُذف التنوين للتخفيف.
** وقولهم ( لا أم لك ) الغالب فيه انه ذم وسب
3- ليت شعري.
معناه ليتني أعلم او اعرف
ليت : حرف مشبه بالفعل من أخوات إن.
شعري : اسم ليت منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة،والياء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
وخبر ليت محذوف وجوبا
وللحديث بقية إن شاء الله