المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النحو المبرَّرُ والضرورة الشعرية! معيارالانحرافات!


أحمد حسن محمد
08-11-2007, 08:24 PM
نجد هناك لفظة الضرورة الشعرية واستخدامها، والتي أدت ببعض النحويين أن يقولوا بالقاعدة وحدودها، ولكنهم يجوزون للشاعر أن يخالفها أو يكسر هذه القاعدة بسبب أنه في حالة إبداع.. وأطرح وجهة نظر بسيطة ألا وهي ما معنى القاعدة النحوية؟
أو بالتحديد معنى كلمة "القاعدة" وهل كان تحديدها لأجل رواية سمعت ولم يبررها الراوي، فكان هذا هو السبب الذي جوّز اختراقها للشاعر، مع أنه في إمكانه أن يأتي بتركيب آخر..
فهل السبب هو الوزن؟
أم حالة الإبداع؟
وإن كان للوزن فأسأل ما القيمة الجمالية أو النفعية التي جُعلت لها قواعد اللغة؟
وهل يعوضها الوزن مع أنه لم يكتشف معنى معين للوزن .. حتى الآن.. أقصد معنى كاملا التميز والحدود..
وهل كان أولى بالشاعر الذي يوصف نصه برفعة وفنية وأحسنية عن نصوص النثر أن يلتزم بالقاعدة.؟
قال إن ابن مالك فرق هناك بين ظروف الإبداع والكلام العادي، فابن مالك استشهد على جواز عدم الربط بالبيت:
من يفعل الحسنات الله يشكرها
وهذا الشاهد حاولت أن أقدم له نظرة إعرابية بأن يكون الجملة خبراً، وهذا يبعدنا عن اختراق القاعدة التي أكد ابن مالك في بيته:
اسمية طلبية وبجامد بما وقد وبلن وبالتسويف
ولكن هناك الكثير من أساتذة النحو العربي والذين لهم باع كبير في الإبداع الطيب الثريّ البيت يجعلون ذلك الخلاف في حيازة علاقة الإبداع وقواعد النحو..
أنا لا أجزم بخطأ النظرة الشرطية، ولا أجزم بصحتها وأنا هنا أطرح فقط وجهة نظر أرجو أن يناقشها أمامي كبار المنتدى من أهل اللغة..
ومثل آخر يا أيها الكرام..
قضية التسكين في الحشو.. وأحقيتها أن تكون من وجهة نظر تفسيرية منطقية فمثلا: لو قلنا "((إذا رحلت فمن حزنْ يكون لنا؟!))، وهنا حدث تسكين في الحشو ولكنه صعب أن يمر على مبتدئ في ممارسة اللغة ناهيك عن شاعر كبير.. أما تسكين حروف العلة فمن السهل جدا أن لا ينتبه إليه منتبهٍ حتى في حالة شاعر كبير، ولكني استغربت حين اطلعت على كثير من إعرابات كبار النحويين في أبيات وقع فيها تسكين حروف العلة كأواخر لكلمات وقعت في الحشو.. إنهم يقولون :
فكثيرا ما نقرأ فيكتب النحو كلمة "نقلا عن" وهذا يكون كل ما في القاعدة من تفسير وتبرير..
نعم نحن نثق في ذائقة الكبار، ولكنا كنا نحتاج إلى موازنة وتفسير ما لكي نتعلم فقط، لا أقول لكي نناقش، ولكن لنقتنع..
ويحضرني جملة قرأتها في أحد الكتب التي مارست تلك العملية بشأن هذه المسألة وهي تسكين الحرف في الحشو
((ونقل البغدادي عن الدماميني : في خزانة الأدب أن هذا مقبول في غير الشعر أيضا فقال:
"وعلى تقدير النصب فالفتحة مقدرة كما في قوله:
أبى الله أن أسمو بأم ولا أب))
وماذا للقارئ العادي في النحو أن يفعل..
أن يقول صدق البغدادي وصدق الدماميني، ولكن بأي منطق؟ هل لأن شاعرا كبيرا ارتكبها ذات يوم؟
طيب الفرزدق ارتكب أخطاء نحوية في شعره، ولكن هناك من قال له: "لا"..
فما المعيار هنا؟
هل هو الوزن؟
أم الشاعر؟ أقصد شهرة الشاعر؟ وقدمه؟
من زاويتين:
- الأولى: سكنت النون هنا في كلمة "وطن" وهي قد تسكن في العروض أو الضرب على لغة ربيعة، ولكن في الحشو كالذي وقع هنا الآن هل ترضاه طبيعة التركيب في جملة حتى ولو استخدمها شاعر قديم؟
في "وطن" سكنت النون، والدماميني والبغدادي نقلا أحقية تسكين حروف أخر في الحشو وراحوا يقدرون الحركة..
- والزاوية الثانية: هي أنه من أبسط حقوق الكلمة وقت التركيب أن تعطى حقها في الإعراب وهو حركة التشكيل. فما الفارق بينها وبين كلمة دون جملة وحدها؟
تكرارا:
من ناحية أقوال العلماء، فما وجدت إلا أنهم راحوا يبحثون عن مبرر للوضع الذي جاءت به الأبيات من شعراء كالذي ذُكرت أسماؤهم..
ولكن معنى التركيب أن لا تسكين في الحشو ولكن هناك من شعرائنا الكبار من فعل هذا ..
وما جاء على لسان شيخنا البغدادي إنما كان تبريرا لوضع وجد عند شاعر فصيح.. وإن كان الفرزدق فعلها فقد أصلح له أهل النحو بعضا من شعره الذي خالف فيه بعض القواعد وإن لم تحضرني الذاكرة في ذكر مواضع خطئه، فهل أخذ النحوي الذي انتقده وقتها خطأه تأسيساً لقاعدة جديدة في الجواز..
أوليس من الممكن في الفرق بين ((الواو والياء) وبين ((النون)) أن السهو بتسكين النون لا يمكن أبدا لمبتدئ في الشعر ..
أما السهو بتسكين الواو أو الياء فمن الممكن جدا حتى ولو لمحترف لغة..
فهل قال الشاعر القديم نفسه إنه قصدها؟؟
هل يمكننا أن نقول إن مثل ذا التخريج لشيخنا البغدادي لتسكين حرفي العلة هذين مثل بعض من تخريجات الزمخشري في التقدير والتي كان يرفضها كبار من أهل أهل النحو واللغة، أقول بعضها وليس كلها..
أنا لا أرفض قول العلماء ممن ذكرت ولا أرفض منطق الشعراء أيضاً ولكني فقط احتاج إلى أن أفهم ما هي الضرورة الشعرية وما هي القاعدة النحوية وما وجوب القاعدة أن تكون أمرا تزمتيا فقط ليس له هدف حتى نرى أن يتخلى الشاعر عن فائدة تطبيق القاعدة مقابل الوزن أو الحالة الإبداعية حتى في ظل الوضع الحالي للكتابة ذلك الوضع الذي ليس ارتجالياً، ولكنه على الورقة حوار بين الورقة والشاعر والورقة تصبر ولو لأسابيع فليس قوم يستمعون إلى الشاعر وهو يجب عليه أن يرتجل قصيدة مطولة في لحظتها فيمكن السماح له بكسر نبرره له بما يسمى "الضرورة".. أو نخرجه له كما فعل البغدادي.. أو نسامحه فيه كما تفهم ابن مالك ونقول هي حالة إبداع..
من زاوية الاقتناع بمدى منطقية القاعدة أنا أدخل للنص وإحساسي بلزوم اتباع القاعدة أو عدم اتباعها..
هل كان النحاة ذوي حكم صحيح ومنطق سليم حين يقولون عن كلمة في تركيب من تراكيب "الحديث الشريف" أو بعض الشواهد التراثية بأن يقول النحاة هذه الجملة الغريبة: "وهذا سماعي فقط ولا يقاس عليه"
يسعدني أن أسمع سيبويه وهو يشرح فهمه للجملة ومن ثم حكمه في إعراب هذه الكلمة أو تلك..
حين يقول الشاعر القديم نقول ضرورة، وحين يقول الحديث الشريف نجد من يقول: سماعي وليس قياسيا..
وحين نسأل لماذا؟
يأتي من يقول لأن النحوي فلانا قال كذا نقلا عن فلان..
من آخر تساؤلاتي كيف نحاسب النحو، أم هو فقط الذي يحاسبنا إن رفضنا المنطق؟
وما هو المعيار الشافي في المحاسبة ورد الحقوق إلى أهلها، وكشف الكربة عن المظلوم؟
وألقي سؤالا جريئا جداً- وليعذرني فيه أساتذتي- ولكنه يحيرني للغاية:
هل من أرسى قواعد النحو ناس مثلنا، وإن كان الجواب أنه لا علم بهذا فكيف نستخدم القطعية في الصواب والخطأ بكلمة "نقلا عن" بعيدا عن المنطق؟

د. نجلاء طمان
09-11-2007, 03:38 PM
طرح مميز, أما عن النقد : فأنا أشيد بالفكرة والطرح, وأشيد بعقول تريد أن تفكر وتبحث وتبدع. أما عن اللغة والنحو فلهما أهلهما.

سأتابعكم في نقاشكم

دمت مميزا

د. نجلاء طمان

عبدالوهاب موسى
11-12-2007, 02:40 AM
بحث يستحق الدراسة والتعليق
دمت مدققا وشاعرا وناقدا.
ولك ودى.

د. عمر جلال الدين هزاع
12-12-2007, 05:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله

...

أولًا - و قبل كل شيء
ــــــ

يسرني أن أرى مثل هذا الطرح للوصول إلى نتيجة في الفهم بين القاعدة و الضرورة
وأشكر الأخ أحمد على أنه أتاح لنا المجال لكي نشارك في موضوعه هذا

ثانيًا - و بالعود إلى عنوان النص :
ــــــ

فقد لفت انتباهي كلمة النحو المبرر , و أقول - و العلم عند أساتذتنا وشيوخنا هنا ممن هم أقدر منا على الجزم - بأن النحو مفسر للنص الشعري و ليس مبررًا له
ومن هنا نبدأ :
فالقاعدة النحوية تكشف غموض النص و تنير عتمته ولا تبرر أخطاءه
وما الضرورة الشعرية إلا بمجازات وصول للشاعر خلقتها في بادىء الأمر الحالة النفسية و التجربة الشعرية - أو ما نسميه : مقتضى الحال - ثم بعد أن جوزت صارت سبلًا لتخريج بضع خصائص شعرية يمكن حصرها وهي ما يسمى بالجوازات أو الضرورات
وفي ذلك يقول سيبويه قولًا لطيفًا :
( وليس شيء يضطرون إليه , إلا و هم يحاولون به وجهًا )
وعطفًا على هذا , أذكر ما كتبه ابن جني في الخصائص عن ظاهرة الضرورة الشعرية , و أن الشعراء إذ يتجشمونها فهم لا يفعلون عن ضعف وإنما عن اقتدار و دراية :
( فمتى رأيت الشاعر قد ارتكب مثل هذه الضرورات على قبحها , و انخراق الأصول بها , فاعلم أن ذلك على ما جشمه منه و إن دل من وجه على جوره و تعسفه , فإنه من وجه آخر مؤذن بصياله وتخمطه , و ليس بقاطع دليل على ضعف لغته , و لا قصوره عن اختياره الوجه الناطق بفصاحته.
بل مثله في ذلك عندي مثل مجرى الجموح بلا لجام , و وارد الحرب الضروس حاسراً من غير احتشام .
فهو و إن كان ملوماً في عنفه وتهالكه , فإنه مشهود له بشجاعته وفيض منته .
ألا تراه لا يجهل أن لو تكفر في سلاحه , أو أعصم بلجام جواده , لكان أقرب إلى النجاة , و أبعد عن الملحاة ؟
لكنه جشم ما جشمه على علمه بما يعقب اقتحام مثله , إدلالاً بقوة طبعه , و دلالة على شهامة نفسه )
و بما قرأته من طرحك أعلاه فإن ما أفهمه , هو أنك تبحث عن الدرجة القطعية للخطأ أو الصواب في تنفيذ القاعدة النحوية , وهل يباح باسم الجمالية الأدبية و مقتضى الحال خرق مثل هذه القاعدة .
وأقول :
وعلى خلفية ما أعلمه , فإن النحاة أمام ظاهرة الجوازات الشعرية ( أو الضرورات ) تخيروا اتباع الإبداع على تخطيء الشعراء
ولا أظنهم إلا قد أحسنوا بما فعلوا ولهم أجر جهدهم وعلمهم
وهذا بطبيعة الحال جواز , ولكل قاعدة جوازات و شذوذات .
وأما النحو المدرسي التعليمي - أو التطبيقي المعياري - فله كتبه دون الإيغال في فهم مثل هذه الأساليب المفسرة نحويًا على أنها أضرب من الإبداع
فهل ترى أخي أن الالتزام بالقاعدة النحوية في تخطيء الشاعر أحق بالاتباع من قبول بعض جوازات لم تعد مقصورة على الشعر فحسب
بل ترى - اليوم - كثيرًا من الأدباء يستعملونها في الأساليب النثرية لما فيها من جماليات و تقنيات فنية تختلف عن تقنيات السرد العادي
أم أن وجود مثل هذه الجوازات قد أتاح بعدًا آخر للإبداع الأدبي و شكلًا فنيًا جديدًا يمكن لكل أديب - شاعر - أن يجعل منه أدوات تميزه في نمط و طريقة كتابته ؟؟
بحسب علمي :
تكون أولوية معيارية القاعدة النحوية في التعليم المدرسي
أما في التعامل مع النصوص البليغة ( التي ترقى على مستوى الإنشاء السردي العادي )
فأولولية التفسير هي المتبعة
و لعل هناك من أساذتنا هنا من يقدم وجهة نظر مفيدة في هذا الموضوع
وله جزيل الشكر مقدمًا ..

...

ولك ودي وتقديري في الختام

عبدالوهاب موسى
13-12-2007, 01:32 AM
عودة أخرى لأشكرأخى أحمد على طرحه لموضوع هام.
ولكى أتمتع برؤية هزّاعية وبعد قراءتى للموضوع لى شرف
اللحاق بالأخ الحبيب هزّاع .
دام الجميع وأنا معهم بكل خير
ولكم كل الود الوارف.

زياد السعودي
14-12-2007, 10:23 PM
الاخ احمد
تحية لك ولفيوضات قلمك
ثمة فائدة جمة هنا
كل الود

أحمد حسن محمد
15-12-2007, 02:10 AM
طرح مميز, أما عن النقد : فأنا أشيد بالفكرة والطرح, وأشيد بعقول تريد أن تفكر وتبحث وتبدع. أما عن اللغة والنحو فلهما أهلهما.

سأتابعكم في نقاشكم

دمت مميزا

د. نجلاء طمان


أختي البهية!

أعتذر من تأخري الشديد، ولكن كانت قلة التفاعل مع صفحات الدراسات قد أورثتني اكتئابا فعزمت ألا أدخلها ثانية، ولكن نورك البهي نادى الفكر وصحاه من غفلة قراره الشريف

أشكر لك دوما

والمناقشة ستكون مجدية بإذن الله

عبدالوهاب موسى
15-12-2007, 02:19 AM
مرور ثالث:
الأخ الشاعر الحبيب والمدقق اللغوى الأريب/ أحمد
تحية طيبة واحتراما وبعد

(النحو المبرَّرُ والضرورة الشعرية! معيارالانحرافات! .) دراسة نقدية فى رواق الدراسات النقدية:-
هوموضوع جدير ببثحه والغوص فى أعماقه لسبر بعض أغواره التى صنفت الباحثين لها
مابين مؤيد ومعاض!.
إكتنف الغموض تلك الدراسة - فكاتبه أخ مدقق لغوى عزيز،ذوأسلوب سامق بما أدى إلى ظنى بعدم إستيعابى لها !.-على النحو التالى:-
أ- تكلم عن تسكين ال ن فى كلمة حزنْ ثم أعاد الكلام عن تسكينها فى كلمة وطنْ !. هل الأولى وطن وكتبت خطأ حزن؟!. هذا أول استفساراتى لإزالة ذاك الغموض فى هذا الموضع.
ب-أتحفنا الكاتب فى تلك الدراسة الشيقة بموضوعين هامين- لم يتم تحديدهما بدقة وجعلهما متشابكين مما أدى إلى الغموض المشار إليه - هما على قدر علمى وتفهمى واستيعابى وأرجو أن يسمح أخى لى وبتصرف بسيط منى مؤقتا لإيضاح ما وصلنى عنهما على النحو التالى: -
*- الضرورة الشعرية بين مطرقة الإبداع وسندان الإتباع النحوى فى ضوء أسئلة الكاتب المتعددة التى ألقاها يمينا ويسارا"
وهيما معنى القاعدة النحوية؟
أو بالتحديد معنى كلمة "القاعدة" وهل كان تحديدها لأجل رواية سمعت ولم يبررها الراوي، فكان هذا هو السبب الذي جوّز اختراقها للشاعر، مع أنه في إمكانه أن يأتي بتركيب آخر..
فهل السبب هو الوزن؟
أم حالة الإبداع؟
وإن كان للوزن فأسأل ما القيمة الجمالية أو النفعية التي جُعلت لها قواعد اللغة؟
وهل يعوضها الوزن مع أنه لم يكتشف معنى معين للوزن .. حتى الآن.. أقصد معنى كاملا التميز والحدود..
وهل كان أولى بالشاعر الذي يوصف نصه برفعة وفنية وأحسنية عن نصوص النثر أن يلتزم بالقاعدة.؟".
وذلك دون أن يحدد موقعه(رأيه وما توصل إليه شخصيا) فى نهاية دراسته كمدقق لغوى منهجه النحو وكشاعر قدير، ونحن أيضا من بعده لنبقى بين مؤيد ومعارض كالعاده فقط دون تعمق وتحديث وتدليل وبالتالى سنبقى داخل تلك الدائرة الخلافية دون أن نخرج منها بجديد!. وهذه الصيغة الأخرى
الضرورة الشعرية هل هى نقص فى شاعرية المبدع أم قصور فى موروثه النحوى ومدى التوفيق بينهما .
وهذا موضوع يحتاج إلى دراسات و دراسات!.
*- القواعد النحوية المتواترة بين الإتباع لها والإبتداع(التمرد عليها).
وهذا موضوع يحتاج إلى دراسات ودراسات ودراسات.وقد عرض بطريقة تدعوالقارئ إلى اختيار أحد البدلين المتكرر طرحهما منذ أمد بعيد- التأييد أو المعارضة دون أن يحدد أيضا أخى الدارس رأيه المستقلكما سبق أن أشرت حتى نبدى آراءنا من بعده مدعومة بحجج قدر مكنة كل منا وصولا إلى رؤية موحدة يعدها االقارئ الكريم إضافة جديدة!.
وقد تم العرض لذلك كما يلى:-
فى أول الدراسة يقول مؤكدا :"أنه من أبسط حقوق الكلمة وقت التركيب أن تعطى حقها في الإعراب وهو حركة التشكيل".
وفى نهايتها يقول:" كيف نحاسب النحو، أم هو فقط الذي يحاسبنا إن رفضنا المنطق؟
وما هو المعيار الشافي في المحاسبة ورد الحقوق إلى أهلها، وكشف الكربة عن المظلوم؟
وألقي سؤالا جريئا جداً- وليعذرني فيه أساتذتي- ولكنه يحيرني للغاية:
هل من أرسى قواعد النحو ناس مثلنا، وإن كان الجواب أنه لا علم بهذا فكيف نستخدم القطعية في الصواب والخطأ بكلمة "نقلا عن" بعيدا عن المنطق." !!!.
ج- كان يتعين كتابة البيت الشعرى كاملا فى كل حالة على حده للتحقق مما إنتهى الدارس إليه .
وهذا هو مرورى الثانى أطلب من أخى الدارس الإيضاح لى هل ما توصلت إليه هو ما يقصده إن كان لى فأرجو أن يزيدنى إيضاحا.
وكنت فى مرورى الأول قد سجلت به إعجابى بالدراسة وتقديم الشكر للدارس.
وذلك حتى أبدأ فى الدخول إلى العمل بعد الإستفتاح بالبسملة إن شاء الله العليم الحكيم تعالى.
وألتمس العفو عما يكتنف كتابتى من أخطاء لغوية أو رؤيوية فأنا محاسب مازالت محبا للغة مجتهدا فى سبر بعض أغوارها تحت إشرافكم كمتخصصين فى لغتنا الجميلة.
وقد قرأت ما قاله أخى اهزّاع وأوافقه الأراء التى انتهى بحثه إليها.
ولكن للحديث فى تلك المواضيع الشيّقة بقايا...!!.
فأرجو من أخى الحبيب أحمد الأيضاح - بموافقته على ما انتهى فهمى لموضوعه إليه- أو يزيدنى حتى أستطيع التعقيب.
مع خالص ودى وتقديرى للجميع.
===============

د. عمر جلال الدين هزاع
15-12-2007, 04:02 AM
على فكرة :
ـــــــــــــــــــــــ
للامانة فقد كان ما كتبته أعلاه من معلومات
خلاصة ما قراته من بحث أدبي منشور عبر البريد الاليكتروني
عنوانه :
الضرورة الشعرية
مالها وما عليها
واتضح انه أصلًا للأديب الكبير

د. مصطفى عراقي

ولذا اقتضى التنويه
مع خالص تقديري للجميع

عبدالوهاب موسى
15-12-2007, 04:36 PM
أدعو لنفسى ولكل من شارك فى هذه القصيدةولمن لم يشارك
فى هذه الأيام المباركة ألا يحرمنا من زيارة بيته الشريف قبل الممات.
وللمؤتمـِرين بالنجاح السياسى.
آمين آمين آمين يارب العالمين.
وكل عام والحميع بألف خير.

أحمد حسن محمد
17-12-2007, 03:13 AM
أخي الدكتور عمر..

مرور جزئي أول لأن المناقشة واسعة جدا

بشأن كلمة "المبرر" فهي اسم مفعول وليست اسم فاعل

وإن كان "اسم المفعول" يتضمن في جزء منه ما قلت فيه فيما قاله بعض النحاة من الفتحة المقدرة على آخر فعل مثل "يخفي" في "ولن يخفي محبتها الصدامُ"..

دمت أيها الغالي، فلو رأيت أية مراجعة بشأن تلك المعلومة قبل أن ندخل فيما بعدها

محمد إبراهيم الحريري
18-12-2007, 09:11 PM
الأديب الناقد الحبيب أحمد حسن
تحية طيبة
الخوض في غمار الرؤى المنثورة والأسئلة المطروحة والبراهين الموثقة بالأدلة يقينا يقودنا إلى سبيلين إما تنكر لكل مثال ورد خلافا للقاعدة وشاذا عنها ، أو التسليم للأقدمين بما قالوه ، وما علينا إلا السير بعشو اليراع على آثارهم .
وربما تكال التهم بصواع الردة ، أو توجه سهام الغيبة مراشة بذاتية محضة .
موضوع البحث شاق معبره ، وعر تسلقه ، ليس قصر بصر ، ولا مد بصيرة ، بل لأن التقديس أحاط القديم ، والتمكين بتطاول على القواعد سهل لهم ، والصحارى اللغوية بطلت عند حدودها كل مسارب الدخول إلا لمن اتكأ على بساطهم .
أقول إن تبرير الزلل عن قاعدة النحو لا يكون مبررا بدون استثناء إلا بحالات ربما لا يختل منها تقعيد ضرب جدران الحق سامقة .
لنا الأمثلة التالية
كيف يحق لشاعر رفع فعل بعد حرف نصب والسبل أمامه متاحة ، يقول ورد بشعر هذا الفعل وقد رفع افلا يحق لي هذا ؟
نعم يحق لك بعد العلم بأن قواعد اللغة ونحوها وصرفها وضعت لتلافي الزلل ، ثم بطلت الحجج والقاعدة تجب ما قبلها وليس بعد التشريع دم يعفر ضحية إلا بحق .والوقوع بالخطأ أو ركوبه يستقبح فعله .
نرى اليوم تجاوزات لا حصر لها ، والرد علي منتقديها : يجوز للشاعر مالايجوز لغيره ، هل خلق الشاعر من طينة استل منها التكليف ؟
أراكم بخير
ولي عودة لاستكمال ما نقص .

د.محمد إياد العكاري
18-12-2007, 11:31 PM
الحبيب الأريب أحمد حسن
أتيت إلى هنا إلى رواق الدراسات النقدية متشوقاً
فقرأت أغلب ماكتبته لكنه أتعبني وأرهقني فغادرته متألماً
فهذا اللون البرتقالي في هذا الرواق لهو مما يثير ويرهق
وكنت وددت لو أنهيته وخصوصاً أنه لحبيبنا الأغر وناقدنا الأبر أحمد حسن محمد
لأطلب منه فضلاً وحباً تغيير مداد اللون إلى مايريح البصر
مع خالص التقديرلأعود إليه لاحقاً إن شاء الله
خصوصاً أيها الحبيب في رواق الدراسات النقدية والنحو
الأقرب إلى مفاوز الصحراء:)
لأنتقل بعدها إلى ماسطر جميع الأحبة وأكرر أخي بودي العودة ومهجتي
إلى ماخطته أناملك حبيبنا وقراءته ملياً لأهميته وجميع ماسُطرمرةً أخرى
والعود أحمد والشكر موصولٌ لناقدنا الجميل
ولجميع من أفرغ دلاءه المعرفية هنا والسلام

أحمد حسن محمد
19-12-2007, 01:41 AM
الحبيب الأريب أحمد حسن
أتيت إلى هنا إلى رواق الدراسات النقدية متشوقاً
فقرأت أغلب ماكتبته لكنه أتعبني وأرهقني فغادرته متألماً
فهذا اللون البرتقالي في هذا الرواق لهو مما يثير ويرهق
وكنت وددت لو أنهيته وخصوصاً أنه لحبيبنا الأغر وناقدنا الأبر أحمد حسن محمد
لأطلب منه فضلاً وحباً تغيير مداد اللون إلى مايريح البصر
مع خالص التقديرلأعود إليه لاحقاً إن شاء الله
خصوصاً أيها الحبيب في رواق الدراسات النقدية والنحو
الأقرب إلى مفاوز الصحراء:)
لأنتقل بعدها إلى ماسطر جميع الأحبة وأكرر أخي بودي العودة ومهجتي
إلى ماخطته أناملك حبيبنا وقراءته ملياً لأهميته وجميع ماسُطرمرةً أخرى
والعود أحمد والشكر موصولٌ لناقدنا الجميل
ولجميع من أفرغ دلاءه المعرفية هنا والسلام


أخي شاعر العرب الكبير، ما هذا بيدي الآن، فأنا لا يتوفر لي صلاحية التغيير في الموضوع إلا لمدة ساعة!

وأتمنى أن يرى ذلك النداء أحد المسئولين عن الموقع فيستجيب

شكرا لك