أيمن شرف
23-04-2010, 12:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن المضاف يكتسب من المضاف إليه عدة أشياء والعلم بهذا الأمر ينفعنا كثرا في الإعراب بل ربما حلّ بعض الإشكالات التي قد تعترضنا في الإعراب وتساعد إخواننا الشعراء .
ماذا يكتسب المضاف من المضاف إليه .
1-الصدارة : تنتقل الصدارة الحتمية إلى المضاف إذا كان المضاف إليه من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام ،مثل : كتاب مَنْ معك ؟
فكتاب أُضيف إلى اسم الاستفهام " مَنْ "
2- المصدرية : إذا كان المضاف إليه مصدرا، والمضاف غير مصدر.
قال تعالى :" وسيعلم الذين كفروا أيَّ منقلب ينقلبون " الشعراء 207
قال الشاعر : ستعلم ليلى أيَّ دين تداينت وأيُّ غريم للتقاضي غريمها
3-الظرفية : بشرط أن يكون المضاف واحدة من كلمتي :" كل أو بعض " أو ما يدل على الكلية أو الجزئية ،ويكون المضاف إليه ظرفا
قال تعالى :" تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها "
4-البناء : وذلك في مواضع :
(أ)إذا كان المضاف مبهما مثل :" غير_مثل_بين_دون) وكان المضاف إليه مبنيا:" لقد تقطّع بينَكم " و " أن يصيبكم مثلَ ما أصابهم "
(ب)إذا كان المضاف زمانا مبهما ،والمضاف إليه فعلا مبنيا .
على حينَ عاتبْت المشيب على الصبا .................
وورد جواز البناء إذا أضيف إلى فعل معرب ومنه قراءة نافع :" هذا يومَ ينفع الصادقين صدقهم " فقد بني يوم رغم أنه مضاف ألى فعل معرب.
(ج) إذا كان المضاف زمانا مبهما ،والمضاف إليه "إذ " نحو قوله تعلى :" ومن خزي يومئذ"
5- المضاف المذكر يكتسب من المضاف إليه التأنيث ،إذا كان المضاف إليه مؤنثا بشروط :
(أ) إذا كان المضاف بعض المضاف إليه لفظا أو معنى:
مثل " قُطِعت بعض أنامله "
قال الشاعر: لما أتى خبر الزبير تواضعت سور المدينة والجبال الخشع
وقال آخر : وتشرق بالقول الذي قد أذعته كما شرقت صدر القناة من الدم
(ت)أن يكون المضاف كلا للمضاف إليه . قال تعالى :" يوم تجد كل نفس "
(ث)أن يكون المضاف صالحا للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه.
قال المجنون :
وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديار.
فقد أرجع الضمير في شغفن إلى (حب) كما يجوز أن يستغني المضاف إليه عن المضاف فنقول :الديار شغفن قلبي .
6-المضاف المؤنث يكتسب من المضاف إليه التذكير،إذا كان المضاف إليه مذكرا
بالشروط السابقة و جواز صحة إقامة المضاف إليه مقام المضاف .
وعدوا من هذا النوع قوله تعالى :" إن رحمة الله قريب من المحسنين "
فيصح أن أقول : إن الله قريب من المحسنين .
قال الشاعر: إنارة العقل مكسوف بطوع هوىً وعقل عاصي الهوى يزداد تنويرا
فيصح قولنا : العقل مكسوف .
7- التعريف : نحو كتاب علي.
8- التخصيص : وهو أقل من التعريف ويكون إذا كان المضاف إليه نكرة
أو رست السفينة في ميناء دولة.
إن المضاف يكتسب من المضاف إليه عدة أشياء والعلم بهذا الأمر ينفعنا كثرا في الإعراب بل ربما حلّ بعض الإشكالات التي قد تعترضنا في الإعراب وتساعد إخواننا الشعراء .
ماذا يكتسب المضاف من المضاف إليه .
1-الصدارة : تنتقل الصدارة الحتمية إلى المضاف إذا كان المضاف إليه من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام ،مثل : كتاب مَنْ معك ؟
فكتاب أُضيف إلى اسم الاستفهام " مَنْ "
2- المصدرية : إذا كان المضاف إليه مصدرا، والمضاف غير مصدر.
قال تعالى :" وسيعلم الذين كفروا أيَّ منقلب ينقلبون " الشعراء 207
قال الشاعر : ستعلم ليلى أيَّ دين تداينت وأيُّ غريم للتقاضي غريمها
3-الظرفية : بشرط أن يكون المضاف واحدة من كلمتي :" كل أو بعض " أو ما يدل على الكلية أو الجزئية ،ويكون المضاف إليه ظرفا
قال تعالى :" تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها "
4-البناء : وذلك في مواضع :
(أ)إذا كان المضاف مبهما مثل :" غير_مثل_بين_دون) وكان المضاف إليه مبنيا:" لقد تقطّع بينَكم " و " أن يصيبكم مثلَ ما أصابهم "
(ب)إذا كان المضاف زمانا مبهما ،والمضاف إليه فعلا مبنيا .
على حينَ عاتبْت المشيب على الصبا .................
وورد جواز البناء إذا أضيف إلى فعل معرب ومنه قراءة نافع :" هذا يومَ ينفع الصادقين صدقهم " فقد بني يوم رغم أنه مضاف ألى فعل معرب.
(ج) إذا كان المضاف زمانا مبهما ،والمضاف إليه "إذ " نحو قوله تعلى :" ومن خزي يومئذ"
5- المضاف المذكر يكتسب من المضاف إليه التأنيث ،إذا كان المضاف إليه مؤنثا بشروط :
(أ) إذا كان المضاف بعض المضاف إليه لفظا أو معنى:
مثل " قُطِعت بعض أنامله "
قال الشاعر: لما أتى خبر الزبير تواضعت سور المدينة والجبال الخشع
وقال آخر : وتشرق بالقول الذي قد أذعته كما شرقت صدر القناة من الدم
(ت)أن يكون المضاف كلا للمضاف إليه . قال تعالى :" يوم تجد كل نفس "
(ث)أن يكون المضاف صالحا للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه.
قال المجنون :
وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديار.
فقد أرجع الضمير في شغفن إلى (حب) كما يجوز أن يستغني المضاف إليه عن المضاف فنقول :الديار شغفن قلبي .
6-المضاف المؤنث يكتسب من المضاف إليه التذكير،إذا كان المضاف إليه مذكرا
بالشروط السابقة و جواز صحة إقامة المضاف إليه مقام المضاف .
وعدوا من هذا النوع قوله تعالى :" إن رحمة الله قريب من المحسنين "
فيصح أن أقول : إن الله قريب من المحسنين .
قال الشاعر: إنارة العقل مكسوف بطوع هوىً وعقل عاصي الهوى يزداد تنويرا
فيصح قولنا : العقل مكسوف .
7- التعريف : نحو كتاب علي.
8- التخصيص : وهو أقل من التعريف ويكون إذا كان المضاف إليه نكرة
أو رست السفينة في ميناء دولة.